الأحد، 26 أغسطس 2012

استبدلت القبضة

اليوم وبعد مرور فترة من استبدال القبضة على الشعب المصرى الاستبدال الثانى بعد استبدال مبارك بالمشير استبدل المشير بمرسى او الاخوان المسلمون وعلى الرغم من ادعائات الرئيس الجديد انة انفصل عن الاخوان المسلمين الا انه اصبح اكثر ارتباطا بهم او احتياجا لهم فنرى اعلام الاخوان دائما مساندة وافراد الحزب المذكور جعلوا من التحرير مكان لبناء طاغية جديد يؤيدونة فى كل كلمة ولفظة ينطق بها فبعد ان خسر الاخوان مقاعدهم التى حصلوا عليها فى مجلس الشعب بعد حلة وتراجعوا مسبقا عن عدم ترشيح مرشح للرئاسة اعتقدوا انهم بعد فوزهم فى السباق الرئاسى سواءا ان كان هذا الفوز بالعب على جميع الاوتار التى اوصلتهم الى غايتهم حتى لو كان هذا الوتر هو الدين بداء الرئيس فترة الرئاسية بمجموعة من القرارات الفاشلة وكان زهول الاخوان بوصلوهم لقمة الهرم السياسى فى مصر جعلهم يصبحون اكثر تخبطا فقرر اعادة مجلس الشعب لتكمل فرحتهم بأحكام القبطة على السلطتين التنفيذية والتشريعية ولانهم ايضا اصبحوا غير واثقين من تمكنهم فى الفترة المقبلة من الحصول على نفس مجموع المقاعد فى مجلس الشعب بعد فقدان الثقة فيهم من قبل غالبية الشعب المصرى ولكن لم تفلح تلك المحاولات واضطر الرئيس التراجع عن قرارة الغير دستورى وبعد حادثة قتل الجنود المصرين على الحدود وخوف الرئيس الجديد من حضور الجنازة متناسيا انة ظهر بمظهر الرجل الشجاع الذى لا يخاف فى وسط التحرير ووسط انصارة من شباب الاخوان خاف ان يحضر الجنازة وسط المصرين ورد على ذلك بمخالفة القوانين واغلاق قناة سوءا اتفق او اختلافت مع من فيها وما تقول لا يحق لاحد ان يتجاوز القوانين ويغلقها ويفجر القنبلة او كارت الارهاب ويعزل  طنطاوى وعنان دفعة واحدة بصفقة فى الكواليس لاندركها الان مانحة اياهم قلادة النيل التى فضحت تلك الصفق المشينة والان اصبح لا يق لاحد محاكمة المشير طوال عهد مرسى 
  ..................سلامات ياعدالة....................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق