اليوم وبعد
مرور فترة من استبدال القبضة على الشعب المصرى الاستبدال الثانى بعد استبدال
مبارك بالمشير استبدل المشير بمرسى او الاخوان المسلمون وعلى الرغم من
ادعائات الرئيس الجديد انة انفصل عن الاخوان المسلمين الا انه اصبح اكثر
ارتباطا بهم او احتياجا لهم فنرى اعلام الاخوان دائما مساندة وافراد الحزب
المذكور جعلوا من التحرير مكان لبناء طاغية جديد يؤيدونة فى كل كلمة ولفظة
ينطق بها فبعد ان خسر الاخوان مقاعدهم التى حصلوا عليها فى مجلس الشعب
بعد حلة وتراجعوا مسبقا عن عدم ترشيح مرشح للرئاسة اعتقدوا انهم بعد فوزهم
فى السباق الرئاسى سواءا ان كان هذا الفوز بالعب على جميع الاوتار التى
اوصلتهم الى غايتهم حتى لو كان هذا الوتر هو الدين بداء الرئيس فترة الرئاسية
بمجموعة من القرارات الفاشلة وكان زهول الاخوان بوصلوهم لقمة الهرم
السياسى فى مصر جعلهم يصبحون اكثر تخبطا فقرر اعادة مجلس الشعب لتكمل فرحتهم
بأحكام القبطة على السلطتين التنفيذية والتشريعية ولانهم ايضا اصبحوا
غير واثقين من تمكنهم فى الفترة المقبلة من الحصول على نفس مجموع المقاعد
فى مجلس الشعب بعد فقدان الثقة فيهم من قبل غالبية الشعب المصرى ولكن
لم تفلح تلك المحاولات واضطر الرئيس التراجع عن قرارة الغير دستورى وبعد
حادثة قتل الجنود المصرين على الحدود وخوف الرئيس الجديد من حضور الجنازة
متناسيا انة ظهر بمظهر الرجل الشجاع الذى لا يخاف فى وسط التحرير ووسط
انصارة من شباب الاخوان خاف ان يحضر الجنازة وسط المصرين ورد على ذلك بمخالفة
القوانين واغلاق قناة سوءا اتفق او اختلافت مع من فيها وما تقول لا
يحق لاحد ان يتجاوز القوانين ويغلقها ويفجر القنبلة او كارت الارهاب
ويعزل طنطاوى وعنان دفعة واحدة بصفقة فى الكواليس لاندركها الان مانحة
اياهم قلادة النيل التى فضحت تلك الصفق المشينة والان اصبح لا يق لاحد محاكمة
المشير طوال عهد مرسى
..................سلامات ياعدالة....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق