بسم الله الرحمن الرحيم
هل ما فعلتة الشعوب العربية مع حكامها هو التصرف الذى يجب ان يكون منذ سنوات ؟.................. ام انهم كانوا ظلمون لهم وان الرئساء حاولوا جهدهم ولكن النمو السكانى والحالة الاقتصاديةهى السبب
نرى ثلاث حالات واضحة المعالم حتى الان نجحوا فى التخلص من من حكمهم
تونس
مصر
ليبيا
تونس
الحياة الاقتصادية فى تونس لم تكن على نفس المستوى الليبى ولكن مصر وتونس كانا النموذجان الاقرب لبعضهما فى الظروف الاقتصادية والاجتماعية
تونس اشعل البركان فيها شاب احس بأهنته فأشعل النيران فى جسدة تللك النيران كانت الشرارة التى اشتعلت الثورة هناك ولم يكن محمد البوعزيزي هو السبب الوحيد للثورة وانما الثورات تندلع من نيران الشعوب وبركينها التى اخرت انفجارها ظروف المعيشة القاسية وتلك الظروف هى ما زادت قسوتها هرب الرئيس التونسى بعد انفجار الثورة واعتبرة هو المحظوظ الوحيد والذى استطاع ان يغادر فى الوقت المناسب وترك الامر برمتة فكان لدية عقل يزن بة الامور
مصر
لان ياخذن الحديث عن الظروف الاقتصادية كثيرا ولكنى سأتسأل هل ما فعلة المصريون بمبارك هو افضل ام ما فعلة الليبيون بالقذافى
لقد اراح الليبيون انفسهم بانفسهم وقتلوا من قتلهم واقثصوا ولم ينتظروا مكان لمؤيدين يذكرون انجازات الراحل وينسون ما فعلة بالبلادويتغنون بافضالة ناسين انة ربما تشاهدهم ام لشهيد يحترق قلبها نارا كلما ذكرت اسم من تسبب فى قتلة وكل مريض تسبب فى مرضة عن طريق الماء الذى اصبح غير ادمى وملوث والامراض المسرطنة التى تفشت فى المجتمع ولم يتمكن من شراء الدواء فى عهده وكل من كان لديها ابن مات على الفراش لانها لم تكن تمتلك الوسطة لكى يعالج على نفقة الدولة ويتغنون باسم الحرب وكأنما كل من حارب نال نفس المكان ويشككون فى اناس كانت ارواحهم الذكية ثمن لتحرير بلادهم
العشوائيات التى انتشرت فى مصر والامراض التى تسرى فيها وتلك الامراض ليست عضوية فحسب بل امراض مجتمعية تقتل المجتمع ولا نستطيع ان نخلص المجتمع منها مثل التخلف والجهل والعادات السيئة لكم ان تتخيلوا طفل يولد فى عشوائيات لا يتعلم ومن حولة غير متعلمين كل ما يطمحون بة ان يجدون قوت يومهم وبعد فترة يكبر الرضع ويصبحون اطفال يتسولون فى الشوارع ونلقى اللوم على اهلهم ولكن لم نسأل انفسنا لحظة من المتسبب هل هناك من اب او ام لا يرغبون فى ان يكون ابنائهم الافضل وانما ضيق اليد اضاعهم
على من نحكم على من اضاع وطنة ام على من اضيعوا وهم ساكتون طوال السنين
مصرية
هل ما فعلتة الشعوب العربية مع حكامها هو التصرف الذى يجب ان يكون منذ سنوات ؟.................. ام انهم كانوا ظلمون لهم وان الرئساء حاولوا جهدهم ولكن النمو السكانى والحالة الاقتصاديةهى السبب
نرى ثلاث حالات واضحة المعالم حتى الان نجحوا فى التخلص من من حكمهم
تونس
مصر
ليبيا
تونس
الحياة الاقتصادية فى تونس لم تكن على نفس المستوى الليبى ولكن مصر وتونس كانا النموذجان الاقرب لبعضهما فى الظروف الاقتصادية والاجتماعية
تونس اشعل البركان فيها شاب احس بأهنته فأشعل النيران فى جسدة تللك النيران كانت الشرارة التى اشتعلت الثورة هناك ولم يكن محمد البوعزيزي هو السبب الوحيد للثورة وانما الثورات تندلع من نيران الشعوب وبركينها التى اخرت انفجارها ظروف المعيشة القاسية وتلك الظروف هى ما زادت قسوتها هرب الرئيس التونسى بعد انفجار الثورة واعتبرة هو المحظوظ الوحيد والذى استطاع ان يغادر فى الوقت المناسب وترك الامر برمتة فكان لدية عقل يزن بة الامور
مصر
لان ياخذن الحديث عن الظروف الاقتصادية كثيرا ولكنى سأتسأل هل ما فعلة المصريون بمبارك هو افضل ام ما فعلة الليبيون بالقذافى
لقد اراح الليبيون انفسهم بانفسهم وقتلوا من قتلهم واقثصوا ولم ينتظروا مكان لمؤيدين يذكرون انجازات الراحل وينسون ما فعلة بالبلادويتغنون بافضالة ناسين انة ربما تشاهدهم ام لشهيد يحترق قلبها نارا كلما ذكرت اسم من تسبب فى قتلة وكل مريض تسبب فى مرضة عن طريق الماء الذى اصبح غير ادمى وملوث والامراض المسرطنة التى تفشت فى المجتمع ولم يتمكن من شراء الدواء فى عهده وكل من كان لديها ابن مات على الفراش لانها لم تكن تمتلك الوسطة لكى يعالج على نفقة الدولة ويتغنون باسم الحرب وكأنما كل من حارب نال نفس المكان ويشككون فى اناس كانت ارواحهم الذكية ثمن لتحرير بلادهم
العشوائيات التى انتشرت فى مصر والامراض التى تسرى فيها وتلك الامراض ليست عضوية فحسب بل امراض مجتمعية تقتل المجتمع ولا نستطيع ان نخلص المجتمع منها مثل التخلف والجهل والعادات السيئة لكم ان تتخيلوا طفل يولد فى عشوائيات لا يتعلم ومن حولة غير متعلمين كل ما يطمحون بة ان يجدون قوت يومهم وبعد فترة يكبر الرضع ويصبحون اطفال يتسولون فى الشوارع ونلقى اللوم على اهلهم ولكن لم نسأل انفسنا لحظة من المتسبب هل هناك من اب او ام لا يرغبون فى ان يكون ابنائهم الافضل وانما ضيق اليد اضاعهم
على من نحكم على من اضاع وطنة ام على من اضيعوا وهم ساكتون طوال السنين
مصرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق